بقليلٍ مِن … تستطيع …

Posts Tagged ‘إنسانية

لا تقل منغولي - قل متلازمة داون

لا تقل منغولي - قل متلازمة داون

بكلمات بسيطة .. وصفت رنيم وبإنسانية .. ذاك الإنسان ..
الذي نشيح دوماً ببصرنا عنه .. نتحاشاه خوفاً .. وأشياءٌ أخرى .. رغم أن من صفاتهم المميزة “وداعتهم” ..
فتقول:

“ها هو كما عهدناه دائماً بصوته المبحوح .. وتقاسيمه المميزة.. وبتلك النظرة المريبة … كما خلقه الله ..

يتحاشاه الناس ويبتعدون خوفاً من تصرف غير مسؤول من شاب “منغولي” ..

هو الذي لا ينفك عن تقبيل أقدام أمه لعلمه أن الجنة تحتها ..

هو الذي لا ينسى شكر والديه على تعليمه القراءة ليقرأ القرآن

أقرأ باقي الموضوع »

التصرف الإنساني لا حدود له ..

فعلٌ بسيط .. فقط.. يجعلك تعبق إنسانيةً ..

وكما يقول صديقي باسل:

“وقت كنت أطلع بالباص ..كنت أضيف الشوفير دروبسة

وأحيانا وقت كنت أمر من جنب شرطي _ وطبعا نحن عنا الشرطي مكروه _ كنت كمان أضيفو دروبسة

بتعرف …عنا بالحارة عامل نظافة مرة مديت ايدي أصافحو .. قللي معلش والله ايدي متوسخة من الشغل ..قلتلو لأ معلش بدي صافحك …بس بتعرف ليش بحب صافحو؟؟؟؟؟

لأنو مرة شفتو بعد صلاة الجمعة عم يتبرع لإنشاء مسجد

هي الإيد يللي قللي أنو هي متوسخة ..أنا بعتبرها أنضف ايد بالعالم”

جرب أن تقوم بحمل القليل من السكاكر معك ..

قم بإعطاء سائق الميكرو إحداها .. ومرر الأخريات للركاب الآخرين ..أشعر بأنك إنسان ..

قم بإعطاء شرطي مرور .. حلوى وأرفقها بـ”الله يعطيك العافية” .. ستدمع عيناه .. ورأيت الدمعة تسيل ..

..

لن أعلّق على عامل النظافة .. ببساطة .. أقف إجلالاً وبابتسامة لكل عامل نظافة ..

طوبى .. طوبى .. طوبى .. لمن كان يومه هكذا .. طوبى للإنسان ..

دمتم بخير .. وأكثر ..

أنس

قليل من القصص التي تصلني تلمسني من الداخل إلا هذه القصة .. أحببت أن أضمها لحملتي الخاصة بالإنسانية ..

القصة بعنوان “ قهوة على العلّاقة ..

قهوة بنكهة انسانية

قهوة بنكهة انسانية

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل”الخادم”إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى العلاقة،فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

أقرأ باقي الموضوع »

شعور الحنين الذي تبنيه هذه الأغنية فيني … لكل شيء …

لمكتبتي القديمة …

لسيارة كنت ألعب بها عندما كنت طفلاً … بلونها الأحمر والأسود و(جنزيرها) المحرِّك …

لمساعدة جدتي في (المونة) و(الكبّة) …

لمواقفي المضحكة والكثيرة … كنت طفلاً … بما في الكلمة من معنى …

أحدها (كنت عند جدتي أساعدها بتحضير (مربى الكرز) … بلباسي الأبيض الناصع …

أتحدث كثيراً وعادتي من الصغر … هيَ …

أحرّك يدايَ … أتراجع لأصف لجدتي هولَ ما حدث …

سقوط …

في قدرٍ كبير من مربى الكرز …

سارعت جدتي … حملتني … وهي تضحك … أنا أبكي واقول “جدتي , أصبحت مصاصةً كبيرة” …)

هذه إحداها … والكثير يبقى بين طيّات ذاكرتي …


أستاذي يوبّخني من مقالبي الكثيرة و(شيطنتي) … أحنّ … له …


أحنّ لجامع حارتنا القديمة …وتدليل شيخ الجامع لي … أشعر بنفسي , بفخرٍ … شيخ الجامع يحبّني ويناديني باسمي …


أحنّ للعائلة الكبيرة التي فرقتها (مادة) و (كلام كثير) و (حسد) …


أحنّ لعيدي … فرحي بعيديةٍ يعطيني إياها جدّي وهي الأكبر بين كلّ العيديات … وانزعاجي من أعمامي لأنهم لم يعطونني يوماً …


أحنّ لقهوة أمّي … لترانيم فيروز في بيتنا … كلّ صباح … عطر والدتي يملأ البيت …

وحركتها منذ الصباح قبل (مداواة مرضاها) في (المستشفى) …


أحنّ لأشخاص … مرّوا …

لا أعلم أين هم وكيف هم … ولكنني أشتهي أن أتلمس وجوههم … أحضنهم …

أمارس إنسانيتي الكاملة … معهم …



أحنّ …


“سنرجع يوماً … إلى حيّنا …”

أنس

ظلال … هذا ما نستطيع إطلاقه على العابرين بين جنبات ذاكرتنا البشرية …

ظل أتى … لم يبقَ إلا حفنة من زمن … عاد وغادر … بقي أثراً بين الجنبات …

أصبحت عند لقاء كل جديد … أحاول ألا أتمادى بحواسي … خوفاً من الفقد القابع خلف زاوية القدر …

أتلمس الجديد … أحاول أن أشبع إنسانيتي بمتعة اللمس ,بعبير الرائحة … وأيضاً أحاول حفظ التفاصيل الصغيرة … أرسمها في الفضاء المحيط … تحاول أصابعي بضربات عشوائية أن ترسم ذات الجديد … بلا ألوان … بروح فقط … بلا جسد …

تشاؤم ؟ ربما …

واقعية ؟ شي مؤكد …

بشريتنا تفرض علينا أن نتحفز لمقابلته … نبني قصور الرمل على شاطئ هادر …

بين اللحظة والأخرى … موجة خاطفة قد تنتزع القصر وتنتزعنا ربما …

ولكن متعة البناء … مخلوطة بسحر الأمل … قد تكفي …

عندما يغمرني الرمل … أحاول دخول التوازن ما بين استمتاعي بالبناء وتفاصيله وبين خططي لقصر آخر على شاطئ آخر …

ربما …

جملتي الأخيرة اختصر بها حصيلة تجارب مريرة …

عند الوقوف على أطلال قصر مسفوح … ربما الأفضل أن تبدأ بقصر جديد …

من الأفضل …

من وحي ” وينن؟ وين صواتهون , وين وجوههن؟ وينن؟ صار في وادي بيني وبينهن … ” لسيدتي فيروز …

أنس



للإنسان الذي يمرّ من هنا … عبقك … يبقى …

الصفحات

انستغراميات ..

حدث خطأ أثناء استرداد الصور من إنستغرام. ستعاد محاولة في غضون بضع دقائق.

مرّ من هنا

  • 56٬200 إنسان ...

في ذمّة التاريخ … ستلحظ …

مايو 2019
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031