بقليلٍ مِن … تستطيع …

Posts Tagged ‘حلب

تشتهر حلب أيضاً خلال رمضانها , بحلوى تدعي غزل البنات …

غزل البنات هو عبارة عن سكر يسخّن بطريقة خاصة ومن ثم يتم حشيه إما بالفستق الحلبي أو بالكاجو مع | بلا قشطة … حسب الطلب …

له شكلان , شكل مفتوح ويظهر منه الفستق , والآخر مغطى …

في رمضان تزدهر هذه الحلوى بدرجة كبيرة جداً , وتتحول الكثير من المحلات الخاصة بالوجبات السريعة أو بالعصائر لمحلات بيع غزل البنات …

يرواح سعر الكيلو غرام الواحد من غزل البنات بالفستق لل(450 ل.س | 9 دولارات) …


قلعة حلب …

صرح ضخم رابض في الظلام … تحيطه بضعٌ من أنوار , مبرزة تاريخاً , بأصوات البانين والساكنين …

من أي مكان في حلب … أرسل نظرك للأفق وستراها … بقعة من الضور الأبيض المحمرّ …

جميلة ببساطة … عظيمة بتفاصيلها …

وليلاً … لها معي قصة أخرى …

ليس هناك أجمل من قلعة حلب ليلاً , يظهر جمالها بشكل استثنائي …


يتبع …

أنس

حلب في رمضان بنكهة لذيذة ورائحة المأكولات التي تتطالعك في الذهاب والإياب , إن كنت خارجاً من بيتك فرائحة طبخ الجيران ستجعل صيامك صعباً ووصولك لمكان عملك , سيطالعك (بائع العرق سوس) أو (بائع التمر هندي) …يتلاعب ببضاعته , يذكرك بعطشك وبحرارة الجو … كما أن كلاً من بائعي الفلافل نقلوا بضاعتهم للرصيف ليجعلوا مهمتنا أصعب وأصعب , فرائحة الفلافل تكون قد ملأت الشارع مع رائحة الخبز المقلي والحمّص …

طبعاً بائعي المعروك بأشكاله وألوانه …

آخر ما وصل لي هو التالي من اختراعات المعروك : معروك محشي بالعجوة (التمر) – معروك محشي بالتفاح (كفطيرة التفاح) – معروك محشي بالكلير والموز (كريمة موز) – معروك بالشوكولا – معروك كيكي (بين الكيك والمعروك) – معروك بالزبيب – معروك بالقشطة – المعروك بالجبنة … والقائمة تطول فهذا ما استطعت إلى الآن تذوقه !!!!

طبعاً لا ننسى الغزل بنات الحلبي الشهير فمنه ما حشي بالفستق فقط ومنها ما حشي بالفستق الحلبي والقشطة أو بالكاجو !!!

والمشبك الذي لا مفرّ منه مطلقاً …

وأيضاً آخر تقليعات محل فلافيلو (الذي سأفرد له قسماً خاصاً في المدونة) …

الكبب والعش البلبل والمأكولات التي تعرض بطريقة , تجعلك تنظر لساعتك كل دقيقتان … منتظراً الإقطار …

بصراحة رمضان حلب يكسبك 3-4 كيلو مع الحمية !!! :$


سأوفدكم بصور أخرى قريباً …

في استراحة من ضجيج البشر وزحام المعيشة …

أخذنا بقعة من هدوء … وكانت أمامنا حلب … ليلاً …

بأنوارها البيضاء والحمراء والخضراء … لوحة بانورامية جميلة … بحق …

لاحظوا قلعة حلب المضاءة في آخر الصورة … عند الأفق …

أنس

مشهد 1 :

نمشي وحفنة من الأصدقاء في طريق لا ينتهي طوله … ظلامه يهزّ مكامن الرعب في النفوس …

الطريق يحاذي من طرف ,سكة قطار فارغة وموحشة…

ومن الطرف الآخر أبنية من عهد ترف السبيعينيات … الحجر والشجر … يشهدان …

ظلال مختلفة تتماشى , سيارات مسرعة تلقي تلك الظلال على حافة الرصيف … ومن ثم تختفي …

مررنا جانب جامع … يسكنه الصمت … وظل يمشي … وحيداً …

مررنا بتلة , يقال أنها الأعلى في حلب , تعالت الأصوات بعلو التلال الأخرى … ولكن بعد أن مررنا بها … انتهت التلة … وعاد الصمت …

بناء عتيق … وجداً …

طوابقه العليا عارية من شباك أو باب … ظلام كثيف يبتلع الضوء والصوت …

صوتي يعلو “تخيلو وجهاً … تملؤه الحفر … يقف عند حافة تلك الأبواب وبمرور أحد العربات اللاعابئة بهدوء المنطقة … سيعلو الخوف على الوجوه والوجم على الوجه المحفور” … لم أنهِ جملتي … حتى علا صوت كلب في ذات المكان ومن الفئة البوليسية … وبلا رابط يربطه لشيء جامد … لوهلة صمتنا .. وعاودنا المسير وكلٌ بمخيلته الشيء الكثير … والصمت عاد ليغطينا …

بعد أن تجاوزنا النباح … بناء بعيد … أضواء بعيدة … وصوت صديق يقول “هذا ميتم لأطفال مادون الخامسة”

المنظر من عندنا مرعب … فكيف من وجوه الأطفال ؟ مرعب أكثر أكاد أجزم …

أكملنا المسير إلا أن استوقفنا … مشهد …

به عنوان المشهد …

المشهد2

صوت العربة المتتالي أصبح أكثر إزعاجا … والليل أصبح يلقي بظله على الأنحاء …

قال لنفسه : “لم يبق إلا حاويتان وأعود للبيت”

صوت حشرجات للحمار لم يلقِ لها بالاً …

وصل لحاوية … الأوساخ …” يالأصحاب الجوار … لم يتركوا بعضاً من طعام ولا شراب …”

علت الفرحة على عينيه … فقد وجد قطعة من (المعروك) تركها أصحابها , فقد امتلأت البطون ولم يعد (للمعروك) مكان في البطون المتكورة … وأصبحت في الحاوية تسكن إلى أن تلقتها يده …

قربّها من فمه …فتح فمه …

تذكر طفله … وضعها في جيبه وأكمل … البحث …

وجد بضع قطع معدنية وعلب من الكولا … وضعها جانباً …

“ياكريم” علا صوته … فقد وجد قطعة من طعام (يصلح للأكل) برأيه …

طاف شبح طفله الجائع مرة أخرى … وفرحته بغنيمة اليوم …

هروب الشبح في خياله كان من صوت رطمة بالأرض وحشرجة أخيرة …

وبدأ المشهد الذي به العنوان يبدأ …

المشهد3

بعد الضحكات التي تلت موقف النابح في الظلام واستعجالنا في المشي لسبب (تأخرنا) فالساعة قاربت منتصف الليل وليس سبب آخر كالكلب مثلاً…

صوت الرطمة …مزّق الضحكات بعنف …

التفّت أعناقنا …

وقفنا … تأملنا … لم تسعفنا الكلمات …

كان يقف فوق حماره … يحاول أن يوقظه … أن يحركه … أبى الحمار , أراد الاستراحة الأبدية … فمسير الحاويات لم يعد يناسبه … ربما حسب أن السماء قد تكون أكثر راحة … فأسلم لها روحه وترك صديقنا وحيداً …

محاولات متتالية منه للإيقاظ … لم يستيقظ …

بعد أن عض صديقنا على شفاهه … وملأت الحسرة قلبه الصغير المليء أصلاً بحسرات … وحسرات …

بدء عملية فك العربة عن الحمار (الميت) … فالطفل ينتظر في المنزل … والطعام لن ينتظر الحمار …

هنا قال صديقي … دعوه … فلن يفيده منظر 3 من (المبحلقين) في قتامة الموقف …

عاودنا المسير … وفي ذهني ارتسمت تفاصيل ما كتبت …

ومات الحمار …

أنس

يوافق اليوم آخر أيام الجاز في حلب …

بعد أربعة أيام من الساكسافون والغيتار والدرمز , متلاحمين ليظهروا ملاحم موسيقية …

قلعة حلب اليوم … تودّع أصوات تصفيق الجمهور المتجمع بعيداً عن الصخب … ليستمتع قليلاً …

فعاليات المهرجان:

الاثنين 25 آب الساعة 08:00 مساء
• يان اكرمان (هولندا)
• فرقة دونادا (النرويج)
الثلاثاء 26 آب الساعة 08:00 مساء
• ثنائي كرستوفر لاور و ينس توماس (ألمانيا)
• خماسي أدمير كانديدو (البرازيل)
الأربعاء 27 آب الساعة 08:00 مساء
• رباعي فرانسيس كوليتا (سويسرا)
• خماسي دمشق للجاز
الخميس 28 آب الساعة 08:00 مساء
• شوغهاغ و أصدقاؤها (سورية)
• حكيات (سويسرا)
• تايم ريبورت (أرمينيا)

صور من المهرجان:




للإنسان الذي يمرّ من هنا … عبقك … يبقى …

الصفحات

انستغراميات ..

حدث خطأ أثناء استرداد الصور من إنستغرام. ستعاد محاولة في غضون بضع دقائق.

مرّ من هنا

  • 56٬561 إنسان ...

في ذمّة التاريخ … ستلحظ …

أغسطس 2019
د ن ث ع خ ج س
« يونيو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031