بقليلٍ مِن … تستطيع …

Archive for أغسطس 2008

وحدهون …
متفردان , عاشقان , جميلان ببساطة …
حركاتهما متناسقة …
كلماتهما , بذات الحروف تخرج للعالم , يسبقها تارةً وتسبقه تارّات أخرى …

ينطقان ذات الكلام , ذات المشاعر …

اثنان كزهرتي بيلسانٍ على جبل بعيد في السماء , بعيداً عن الصخب , بعيداً عن الضجيج البشري …

وحدهون …

بوجهين متوردين … ينظران للقمر … كلٌ منهما يرى الآخر في انعكاس ملائكي على ذات القمر … وقمر …

ليلتهما , كانت … وبصحبة سيجار فاخر …

تلاها القليل من العتاب , ووعود بعدم الاعتياد …

نفخات من فمين … صغيرين …

حلقات خاوية في الهواء …

رسم لها قلباً … أرسلت له سهماً …

ومن ثم …

احتضنها … وأكمل سيجاره … في السماء …


من وحي :”وحدهون بيبقوا متل زهر البيلسان …

وحدهون بيقطفوا وراق الزمان …

بيسكروا الغابة …

يا زمان … يا عشق داشر فوق هالحيطان …

يا ناطرين التلج … ما عاد بدكون ترجعوا؟ صرّخ عليهون بالشتي …


أنس

يوافق اليوم آخر أيام الجاز في حلب …

بعد أربعة أيام من الساكسافون والغيتار والدرمز , متلاحمين ليظهروا ملاحم موسيقية …

قلعة حلب اليوم … تودّع أصوات تصفيق الجمهور المتجمع بعيداً عن الصخب … ليستمتع قليلاً …

فعاليات المهرجان:

الاثنين 25 آب الساعة 08:00 مساء
• يان اكرمان (هولندا)
• فرقة دونادا (النرويج)
الثلاثاء 26 آب الساعة 08:00 مساء
• ثنائي كرستوفر لاور و ينس توماس (ألمانيا)
• خماسي أدمير كانديدو (البرازيل)
الأربعاء 27 آب الساعة 08:00 مساء
• رباعي فرانسيس كوليتا (سويسرا)
• خماسي دمشق للجاز
الخميس 28 آب الساعة 08:00 مساء
• شوغهاغ و أصدقاؤها (سورية)
• حكيات (سويسرا)
• تايم ريبورت (أرمينيا)

صور من المهرجان:



أكاد أجزم بقولي ,أنَّ مقدار لهفتي لمجيء المختبئ في ظل الأسبوع المقبل … لهفةٌ كبيرة …

أرسل تباشيره بمطر في منتصف أشد شهور السنة حرارةً …

بحديث متفرق مع أغلب من أعرف ومن لا أعرف … بمن ألتقي …

عن رغبتي بلقاءه … عن مقدار شوقي الذي يحترق للإحساس به , بوماً تلو الآخر …

يشاركوني الإحساس والشوق …

لم أرى توافقاً بشرياً , إلا حوله هو …


أيامه بركة …

لياليه متعة …

رائحة الأرض فيه لها نكهة خاصة …

الأشخاص , الأماكن , السماء , الأرض … كلها بنكهته …


لن أطيل … سأقول فقط …


أهلاً رمضان … وحشتنا …


أنس

ما سترونه هنا هو فقط للاستمتاع … وممنوع أي غرض آخر أو استخدام غير مرخص تحت طائلة المسئولية والحرمان من المتعة الكاملة …

ما يتوجب عليك فعله هو:

أحضر فنجان قهوتك الساخنة (بسكّر , بلا سكّر … لا فارق , فهي قهوة في النهاية وهي ما سيشرب ) …

اخرج واستظل بياسمينتك إن وجدت …

حاول أن تمدّ بصرك للانهاية السماوية …

حاول أن تغمض عيناك …

شرفات متتالية …

أصوات ترنّم فيروز …

موسيقا فقط … لا أكثر … بنكهة غربية …

فقط استمتع …

مني لكم …

حبيتك بالصيف
بكتب اسمك يا حبيبي
أهواك
تبقى ميّل
في قهوة عالمفرق
نسّم علينا الهوا
زوروني
بعدك على بالي
أعطني الناي
نحنا والقمر جيران
كانوا يا حبيبي

أنس

نظرات متحسرّة , قلب يرتّل في الساعة الأخيرة من الليل … ليل البارحة …علّ السماء تفرج عن صغيرها…

ليل البارحة بعد حملٍ عسير … وصرخات سماوية …

خرجت قطيرات … فقط !

من نجا من أيدي العطشى المتربصة … من نجا من أغصان تنتظر مرور الصيف وقيظه لتقبّل مطرها …

من نجا منهنَّ … يتجه مباشرة ليلاقيها , ليلاقي الأرض … معشوقته الأبدية …

لتنشر تلك النكهة التي يعرفها كلّ إنسان … تمازج السماء بالأرض …

رغم المطر … الناس كلّ تحت المطر … رافعين أيديهم , متصلبي الأعناق … مغمضي العيون … يلثمون ويلثمون , المطر …

منظرهم , يدعوك للنظر , أتمطر ذهباً؟ لا , ماء بنكهة السماء … أغلى من ذهب …

ذهبَ المطر …

بقيت الرائحة وبقيت الابتسامة … بنكهة السماء …

ومطر …

قد تكون نوعاً من الدعاية الربّانية …

ربما …

كيف؟ راجعوا معي سجلات محركات البحث …

ابحثوا عن أغنية “معقول تشتي بآب” … سترى مواضيع منتشرة بأزمنة لا تتجاوز ال3 أيام تاريخاً … انظر هنا

أنس

عادة … تقليد … أياً كان …

هو ما نجبل عليه … كل فترة زمنية إلى أن يصبح متأصلاً فينا …

وفيما إذا في سنة من السنين فُقد , نتلفت يمنةً ويسرةً … أين الفقيد؟

ما سأتكلم اليوم عنه … هو مبدأ عظيم … ربما لهم …

إلا أنني قضيت الأيام والليالي محاولاً فهمه … لا جدوى … ربما شهادة الهندسة لم تنفعني … ربما …

علي أن أكون إداريا من النمط الرفيع ومنهم لأستوعب الأمر …

التقنين …

كل صيف … مع لفحة حرّ قاتلة … تسمع ذلك الصوت المميز …

صوت إطفاء مروحة الحاسب الخاص بك …

صوت تخامد حركة المروحة …

زمجرة برادك …

وبعدها … هدوووء …

تبدأ أول قطرة , تتلوها الثانية , والرابعة والمئة … من عرق صاخب …

في التقنين … أُقنن عن العمل وعن التسلية وعن أي نشاط يمت للفائدة بصلة …

أنتظر عودتها …

بعكس ترتيب الأصوات يتم إعلان عودة الكهرباء …

إلى الآن … معاناة كل إنسان هنا وهناك … ماعدا من يتمتعون برضوان من الله ومنهم … (وليسوا موضوعنا هنا)

دعونا نعتمد المنطق … لنصل للنتيجة … ونعرف الأسباب … لم يتخذون التقنين أسلوبا لمكافحة نقص الكهرباء وزيادة الاستهلاك ؟

التقنين : هو عبارة عن قطع الكهرباء لفترات زمنية قد تكون ثابتة وقد تكون متفاوتة … قد تكون بمواعيد محددة أو تكون عشوائية … الموضوع يخضع للمبدأ الاحتمالي …

قبل أن نضع الحق على الحكومة وعجزها عن تغطية شيء أساسي من أساسيات الحياة العصرية , دعونا نتعامل مع الواقع الموجود …

عندما يتم قطع الكهرباء عن قطعة من المدينة حرمنا أهلها من الكهرباء لفترة من الزمن … وبعد عودة التيار … سيتم معاودة الاستهلاك لتعويض النقص … دون ذكر الخسائر المترتبة …

الهدف من التقنين هو تعويض النقص الحاد وعدم التوازن بين الانتاج والاستهلاك وارتفاع دراجة الحرارة التي تؤثر على المولدات …

ولكن , أليس بالأحرى اتباع طرق أكثر نجعا من هذه الطريقة الشبه متخلفة …

على سبيل المثال لا الحصر , كل من وصل للسنة الثالثة من أحد اختصاصات الهندسة الكهربائية أو الالكترونية أو حتى الحواسيب والاتصالات … يعلم كيف يمكن أن ننفذ الفكرة التالية :

عداد الكهرباء , يظهر لنا كمية الاستهلاك …

إذا حددنا الاستهلاك اليوم بكذا كيلو واط في هذه الفترة من السنة …

فسيقوم الناس بتوزيع الكمية باعتدال على كل اليوم وبالتالي لم تعد هناك ساعات للذروة … ويتم توزيع الاستهلاك على كافة اليوم … وفي حال تجاوزها سيتم قطع الكهرباء لليوم التالي …

هنا استطعنا أن نجبر السكان على التلاؤم مع الوضع الحالي وبالتالي لا حاجة لتشغيل 3 مكيفات معاً للتبريد … (بيوت حلب أصبحت الآن تحوي مكيفين أو ثلاثة … بمعدل مكيف لكل غرفة , في ماعدا الحمام )

نستطيع توزيع شرائح … شريحتان أو 3 منزليات بحجم استهلاك معين …

شرائح تجارية بشرائح منوعة أكثر …

الفكرة تستحق ولو التفكير …

أرأيتم ما أجمل إعمال العقل؟واستخدام التفكير لحل معضلة ما؟

ليس بالأمر الصعب نهائياً …


أنس

ظلال … هذا ما نستطيع إطلاقه على العابرين بين جنبات ذاكرتنا البشرية …

ظل أتى … لم يبقَ إلا حفنة من زمن … عاد وغادر … بقي أثراً بين الجنبات …

أصبحت عند لقاء كل جديد … أحاول ألا أتمادى بحواسي … خوفاً من الفقد القابع خلف زاوية القدر …

أتلمس الجديد … أحاول أن أشبع إنسانيتي بمتعة اللمس ,بعبير الرائحة … وأيضاً أحاول حفظ التفاصيل الصغيرة … أرسمها في الفضاء المحيط … تحاول أصابعي بضربات عشوائية أن ترسم ذات الجديد … بلا ألوان … بروح فقط … بلا جسد …

تشاؤم ؟ ربما …

واقعية ؟ شي مؤكد …

بشريتنا تفرض علينا أن نتحفز لمقابلته … نبني قصور الرمل على شاطئ هادر …

بين اللحظة والأخرى … موجة خاطفة قد تنتزع القصر وتنتزعنا ربما …

ولكن متعة البناء … مخلوطة بسحر الأمل … قد تكفي …

عندما يغمرني الرمل … أحاول دخول التوازن ما بين استمتاعي بالبناء وتفاصيله وبين خططي لقصر آخر على شاطئ آخر …

ربما …

جملتي الأخيرة اختصر بها حصيلة تجارب مريرة …

عند الوقوف على أطلال قصر مسفوح … ربما الأفضل أن تبدأ بقصر جديد …

من الأفضل …

من وحي ” وينن؟ وين صواتهون , وين وجوههن؟ وينن؟ صار في وادي بيني وبينهن … ” لسيدتي فيروز …

أنس



للإنسان الذي يمرّ من هنا … عبقك … يبقى …

الصفحات

انستغراميات ..

حدث خطأ أثناء استرداد الصور من إنستغرام. ستعاد محاولة في غضون بضع دقائق.

مرّ من هنا

  • 56٬561 إنسان ...

في ذمّة التاريخ … ستلحظ …

أغسطس 2008
د ن ث ع خ ج س
« يوليو   سبتمبر »
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31