بقليلٍ مِن … تستطيع …

Archive for يونيو 2009

التصرف الإنساني لا حدود له ..

فعلٌ بسيط .. فقط.. يجعلك تعبق إنسانيةً ..

وكما يقول صديقي باسل:

“وقت كنت أطلع بالباص ..كنت أضيف الشوفير دروبسة

وأحيانا وقت كنت أمر من جنب شرطي _ وطبعا نحن عنا الشرطي مكروه _ كنت كمان أضيفو دروبسة

بتعرف …عنا بالحارة عامل نظافة مرة مديت ايدي أصافحو .. قللي معلش والله ايدي متوسخة من الشغل ..قلتلو لأ معلش بدي صافحك …بس بتعرف ليش بحب صافحو؟؟؟؟؟

لأنو مرة شفتو بعد صلاة الجمعة عم يتبرع لإنشاء مسجد

هي الإيد يللي قللي أنو هي متوسخة ..أنا بعتبرها أنضف ايد بالعالم”

جرب أن تقوم بحمل القليل من السكاكر معك ..

قم بإعطاء سائق الميكرو إحداها .. ومرر الأخريات للركاب الآخرين ..أشعر بأنك إنسان ..

قم بإعطاء شرطي مرور .. حلوى وأرفقها بـ”الله يعطيك العافية” .. ستدمع عيناه .. ورأيت الدمعة تسيل ..

..

لن أعلّق على عامل النظافة .. ببساطة .. أقف إجلالاً وبابتسامة لكل عامل نظافة ..

طوبى .. طوبى .. طوبى .. لمن كان يومه هكذا .. طوبى للإنسان ..

دمتم بخير .. وأكثر ..

أنس

قليل من القصص التي تصلني تلمسني من الداخل إلا هذه القصة .. أحببت أن أضمها لحملتي الخاصة بالإنسانية ..

القصة بعنوان “ قهوة على العلّاقة ..

قهوة بنكهة انسانية

قهوة بنكهة انسانية

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل”الخادم”إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى العلاقة،فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

أقرأ باقي الموضوع »

يتفوهنَ بكلمات ..

نساء متكلمات لمجرد التكلم

نساء متكلمات لمجرد التكلم

لو أعلم ما الذي يدور في خلدهنَّ عندما يتركون هذه الحروف تغادر أفواهنَّ؟
هل يعلمون ما يقولون؟ ولمَ يقولونه؟ أم لمجرد الكلام؟ وليأتي الطوفان من بعد هذه الكلمات .. لا شيء مهم .. المهم أن أتكلم؟
صدقنني : أن نصمت أحياناً أفضل بكثير من أن نتكلم ..

أنس

التدخين حرام .. بإحصائيات مؤكدة التدخين يقتل .. بحسبة بسيطة لو افترضنا ان سعر علبة الدخان هو 10 ليرات سورية وحسب إحصائيات أن هناك
3 مليارات شخص يدخن علبة على الأقل يومياً .. إذاً يومياً تحرق 30 مليار ليرة سورية على أقل تقدير .. وهي كافية لميزانية بلد صغير لسنة كاملة ..

معلومات مثيرة للاهتمام ..
لكن .. يجب التفكير بها مع سيجارة .. هكذا موضوع يحتاج التركيز والتركيز يحتاج للتدخين ..

موقف بسيط وساخر ..

خرج المصلون اليوم بعد خطبة الجمعة التي تناولت التدخين والمعلومات المذكورة أعلاه .. وكلٌ في يده سيجارةً بعضهم يعلوه تفكير عميق بالموضوع .. والآخر لم يأبه .. فنفخ سحابة دخانه في الهواء ..
فالموضوع لا يتصل به بشكل أو بآخر .. إنما يتصل مباشرةً بالمريخين الذين يسكنون بالكوكب الذي يلينا !!

هل المشكلة في الخطاب الديني أم بعدم اهتمام الحاضرين؟

أقرأ باقي الموضوع »

لا أعلم ماهي الكلمات التي سأصف بها الجزء من امرأة قامت بثورة في عالمي .. ثورةٌ ولكن سلمية, أحببتها وأقمتها تمثالاً لصداقةٍ نقيّة ..

سأصفها بكلمات أقرب الأشخاص لي .. بكلمات من فيروز ..

صباحاً : كنسمة باردة .. تُسري القشعريرة في جسدك .. كالنسمة تماماً ..
كأغنية : (نسّم علينا الهوى .. من مفرق الوادي .. )

ظهراً : استرخاء .. وابتسامة تعلو الثغر .. وكأساً من شايٍ بنكهة ما ..
وأغنية : (معرفتي فيك .. اجت عزعل .. معرفتي فيك ماكانت طبيعية .. من بعد ملل .. )

بعد الظهر : تواصل ..
و(شو بخاف ادق عليك وما لاقيك .. )

ليلاً : بكل حنان .. تقترب منك قائلة ( يا الله تنام يا الله تنام لادبحلك طير الحمام .. )

حاول تجربة أن تتغير قيد أنملة عما أنت عليه .. ستسارعك بـِ (مش كاين هيك تكون .. )

أقرأ باقي الموضوع »

مجرد شرارة

مجرد شرارة

بدأت خيوط الطبيعية التي تحركنا بالتقطع .. أصبح لحركتنا معنى , لهمستي تفسير ولنظراتها رسالة يجب ان تصل !!!

كل ما حدث بعد اللحظة التي أُوقدت فيها الشرارة التي بدأت تقّطع تلك الشبكة التي ظللنا نبني فيها شهور عديدة وسنوات طِوال ..

شرارة كلُّ ما كان يلزم .. لا أكثر ..

أنس

فجأة قالت, “قلبي تَعِب” ..

تفاجئت بدخول القلب في جملة من شخص اعتدت منه على كتمان هذا الجانب من حياته بشكل كامل .. آثرت لوقت آخر حسب ما كانت تفضّل ألا تفرغ مكنونات قلبها وتترك الألم يسكنه ..

“ليس بعد الآن, تعبت من التذكر .. يزورني في أحلامي طائراً . يأخذني بيده لعصور وسطى .. فارس وأميرة ..”
ثم عدلّت من جلستها واسترسلت عيناها في الفضاء المحيط بنا .. “مرح جداً وجاد جداً .. جميل جداً وقوي جداً .. هذا فارسي, فارس من القرن السابع عشر ”
ثم صمتت ..

بهدوء .. دمعة رسمت خطاً من الحزن على وجنتيها المتوردتين .. لم تمسحها .. بل اتبعتها بدمعة ثانية على ذكراه ..
أقرأ باقي الموضوع »

الأوسمة: , ,

للإنسان الذي يمرّ من هنا … عبقك … يبقى …

الصفحات

انستغراميات ..

حدث خطأ أثناء استرداد الصور من إنستغرام. ستعاد محاولة في غضون بضع دقائق.

مرّ من هنا

  • 56٬200 إنسان ...

في ذمّة التاريخ … ستلحظ …

يونيو 2009
د ن ث ع خ ج س
« مايو   يوليو »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930